الشيخ علي النمازي الشاهرودي
278
مستدرك سفينة البحار
منها : صحيحة محمد بن مسلم ، عن الصادق ( عليه السلام ) في هذه الآية قال : هو الذنب يلم به الرجل فيمكث ما شاء الله ثم يلم به بعد . وفي صحيحة الأخرى ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) . قال : الهنة بعد الهنة ، أي الذنب بعد الذنب يلم به العبد . وفي صحيحة إسحاق بن عمار ، عن الصادق ( عليه السلام ) قال : الفواحش ، الزنا والسرقة ، واللمم ، الرجل يلم بالذنب فيستغفر الله منه . وفي صحيحة ابن رئاب عن الصادق ( عليه السلام ) ، قال : إن المؤمن لا يكون سجيته الكذب والبخل والفجور ، وربما ألم من ذلك شيئا لا يدوم عليه - الخبر . وذكرها مع غيرها في تفسير البرهان . المجمع في الحديث : اللمم ما بين الحدين : حد الدنيا والآخرة . وفسر حد الدنيا بما فيه الحدود كالسرقة والزنا والقذف ، وحد الآخرة بما فيه العذاب كالقتل وعقوق الوالدين وأكل الربا ، فأراد أن اللمم ما لم يوجب حدا ولا عذابا . لو : كتاب البيان والتعريف : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : أحرص على ما ينفعك ، وإياك واللو ، فإن اللو يفتح عمل الشيطان ، وفيه شرحه ، ويعني باللو كلمة " لو " ( 1 ) . أقول : ويناسبه قوله تعالى : * ( ولا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم ) * - الآية . لوب : باب الماش واللوبيا ( 2 ) . الكافي : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : اللوبيا تطرد الرياح المستبطنة . بيان : قال صاحب بحر الجوهر : اللوبياء ، بالمد والقصر ، من الحبوب المعروفة حار في الأولى معتدل في اليبوسة . وقيل : بارد يابس منق من دم النفاس ، مدر
--> ( 1 ) البيان والتعريف ج 1 / 35 . ( 2 ) ط كمباني ج 14 / 866 ، وجديد ج 66 / 256 .